انقطعت شعرة الحوار بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيسة حزب الشعب بينظير بوتو بعد منعها تسيير مظاهرتها في لاهور، الأمر الذي دفع الأخيرة نحو العودة إلى صفوف المعارضة في إطار التأكيد على خيار واحد هو مقاطعة الانتخابات العامة.
بوتو وبعد احتجازها في منزلها بمدينة لاهور الثلاثاء للحيلولة دون قيادتها لمسيرة مليونية من لاهور إلى إسلام آباد، طالبت مشرف وللمرة الأولى بالتنحي عن منصب رئاسة البلاد فيما كانت تنادي سابقا بتخليه عن زيه العسكري لا غير.
وليس هذا فحسب فقد سارعت ومن مقر اعتقالها بإجراء اتصالات مع قيادات المعارضة وعلى رأس ذلك اتصال هاتفي برئيس الوزراء الأسبق نواز شريف وآخر مع قاضي حسين أحمد رئيس مجلس العمل الموحد الذي يضم ستة أحزاب إسلامية، من أجل تنسيق جهود المعارضة في إطار إجبار الجنرال على التنحي عن السلطة.
سيد رضا جيلاني نائب رئ






















